5 -التمثيل {إِنَّهَآ إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ} مثَّل ذلك لسعة علم الله وإِحاطته بجميع الأشياء صغيرها وكبيرها، جليلها وحقيرها فإِنه تعالى يعلم أصغر الأشياء في أخفى الأمكنة.
6 -التتميم {فَتَكُنْ فِي صَخْرَةٍ} تَّمم خفاءها في نفسها بخفاء مكانها وهذا من البديع.
7 -المقابلة {وَأْمُرْ بالمعروف} ثم قال {وانه عَنِ المنكر} فقابل بين اللفظين.
8 -الاستعارة التمثيلية {إِنَّ أَنكَرَ الأصوات لَصَوْتُ الحمير} شبَّه الرافعين أصواتهم بالحمير، وأصواتهم بالنهيق، ولم يذكر أداة التشبيه بل أخرجه مخرج الاستعارة للمبالغة في الذم، والتنفير عن رفع الصوت.
تنبيه: حين أمر تعالى بشكر الوالدين قدَّم شكره تعالى على شكرهما فقال {أَنِ اشكر لِي} ثم أردفه بقوله {وَلِوَالِدَيْكَ} وذلك لإِشعارنا بأن حق الله أعظم من حق الوالدين، لأنه سبحانه هو السبب الحقيقي في خلق الإِنسان، والوالدان سبب في الصورة والظاهر، ولهذا حرَّم تعالى طاعتهما على الإِنسان إِذا أرادا إِجباره على الكفر. انتهى انتهى {صفوة التفاسير. 2/} ...