قوله: (مطيعون) أي لأفعاله طاعة انقياد لا طاعة عبادة؛ وقيل المعنى قائمون للحساب، وقيل مقرون بالعبودية إما باللسان أو الحال.
قوله: {وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ} الضمير عائد على الاعادة المفهومة من قوله: {يُعِيدُهُ} وذكر الضمير مراعاة للخبر.
قوله: (بالنظر إلى ما عند المخاطبين) أي فهو مبني على ما يقتضيه عقولهم، لأن من أعاد منهم شيئاً، كان أهو عليه وأسهل من إنشائه، وهو جواب عما يقال: إن أفعال الله كلها متساوية بالنسبة إلى قدرته تعالى، وأجيب أيضاً: بأن اسم التفضيل ليس على بابه، فأهون بمعنى هين.
قوله: (أي الصفة العليا) أشار بذلك إلى أن المثل بمعنى الصفة، والأعلى بمعنى العليا. أي المرتفعة المنزهة عن كل نقص.
قوله: (وهي أنه لا إله إلا الله) أي فالمراد بها الوصف بالوحدانية ولوازمها من كل كمال، والتنزيه عن كل نقص.
قوله: {ضَرَبَ لَكُمْ مَّثَلاً} أي صفة وشكلاً تقيسون عليه.
قوله: (كانئاً) {مِّنْ أَنفُسِكُمْ} أشار بذلك إلى أن {مِّنْ} ابتدائية متعلقة بمحذوف صفة لمثلاً.
قوله: {هَلْ لَّكُمْ مِّن مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِّن شُرَكَآءَ} الخ، {هَلْ} حرف استفهام، و {لَّكُمْ} خبر مقدم، و {شُرَكَآءَ} مبتدأ مؤخر، و {مِّن} زائدة، و {مَّا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} حال من {شُرَكَآءَ} لكونه نعت نكرة قدم عليها، و {مِّن} تبعيضية فتحصل أن {مِّن} الأولى ابتدائية، والثانية تبعيضية، والثالثة زائدة.
قوله: {فِي مَا رَزَقْنَاكُمْ} أي ملكناكم، وأشار بذلك إلى أن الرزق حقيقة لله تعالى، وإيضاح هذا المثل أن يقال: إذا لم يصح أن تكون مماليككم شركاء فيما بأيديكم من رزق الله، فلا يصح بالأولى جعل بعض مماليك الله شركاء فيما هو له حقيقة.
قوله: {فَأَنتُمْ فِيهِ سَوَآءٌ} أي مستوون معهم في التصرف على حكم عادة الشركاء.