فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348787 من 466147

قوله: {وَأَلْوَانِكُمْ} أي فجعلكم ألواناً مختلفة، منكم الأبيض والأسود والمتوسط، وغاير بين أشاكلكم، وحتى إن التوأمين مع توافق موادهما وأسبابهما يختلفان في شيء من ذلك، وإن كانا في غاية التشابه، وإنما قرن هذا بخلق السماوات والأرض، وإن كان من جملة خلق الإنسان، إشارة إلى أنه آية مستقلة بدالة على وحدانية الصانع.

قوله: (بفتح اللام وكسرها) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (أي ذوي العقول وأولي العلم) أي وهم أهل المعرفة الذين لا تحجبهم المصنوعات عن صانعها، بل يشهدون الصانع في المصنوعات، قال العارف:

وفي كل شيء له آية ... تدل على أنه الواحد

قوله: {مَنَامُكُم بِالليلِ وَالنَّهَارِ} قيل في الآية تقديم وتأخير، والتقدير: ومن آياته منامكم بالليل وابتغاؤكم من فضله بالنهار، حذف حرف الجر لاتصاله بالليل، والأحسن أن يبقى على حاله، والنوم بالنهار من جملة النعم، لا سيما أوقات القيلولة في البلاد الحارة.

قوله: (بإرادته) أي فلا قدرة لأحد على اجتلابه.

قوله: (راحة لكم) أي من آثار التعب الحاصل لكم.

قوله: {لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ} غاير بين رؤوس الآي تفنناً، فإن أهل العقل هم أهل الفكر والسمع.

قوله: {وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ} الجار والمجرور خبر مقدم، {يُرِيكُمُ} مؤول بمصدر مبتدأ مؤخر، وحذفت أن من الفعل لدلالة ما قبله وما بعده عليه، وهكذا يقال فيما تقدم وما يأتي.

قوله: {أَن تَقُومَ السَّمَآءُ وَالأَرْضُ} أي تثبت وتستقر.

قوله: (من غير عمد) بفتحتين اسم جمع لعمود وقيل جمع له، أو ضمتين جمع عمود كرسل ورسول.

قوله: {مِّنَ الأَرْضِ} متعلق بدعاكم.

قوله: (في الصور) أي نفخة البعث فتخرج منه الأرواح إلى أجسادها، لأن فيه طاقات بعدد الأرواح، فتجتمع فيه ثم تخرج بالنفخة دفعة واحدة، فلا تخطئ روح جسدها.

قوله: {إِذَآ أَنتُمْ تَخْرُجُونَ} عبر في ابتداء خلق الإنسان بثم حيث قال: ثم إذا أنتم بشر تنتشرون، وتركها هنا لأنه من ابتداء الخلق تحصل المهلة والتراخي، لكونه على أطوار مختلفة، بخلاف الإعادة فلا تدريج فيها، بل يحصل دفعة واحدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت