قوله: {تَخَافُونَهُمْ كَخِيفَتِكُمْ أَنفُسَكُمْ} من جملة المنفي، فهو مرتب عليه، فالمراد نفي الثلاثة الشركة والاستواء مع العبيد وخوفهم كخوف أنفسكم، والمعنى أنتم تنفون عنهم تلك الأوصاف الثلاثة، من أجل كونهم مماليك لكم، فكيف تثبتون تلك الأوصاف لبعض مماليك الله؟ قوله: (بمعنى النفي) أي فهو استفهام إنكاري.
قوله: {لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} أي فهذا المثل إنما ينفع العاقل الذي يتدبر الأمور.
قوله: {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُواْ} الخ، إضراب عما ذكر أولاً، إشارة إلى أنهم لا حجة لهم في الإشراك، ولا دليل لهم سوى اتباع هواهم.
قوله: (هادي له) أشار بذلك إلى أن الاستفهام إنكاري بمعنى النفي.
قوله: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ} شروع في تسليته صلى الله عليه وسلم، والمراد بإقامة الوجه، بذل الهمة ظاهراً وباطناً في الدين.
قوله: (أنت ومن اتبعك) أشار بذلك إلى أن الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم، والمراد هو وأمته.