فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 348773 من 466147

تنبيه: قال ههنا: إذا أنتم تخرجون وقال تعالى في خلق الإنسان أوّلاً ثم إذا أنتم بشر ، تنتشرون لأنّ هناك يكون خلق وتقدير وتدريج حتى يصير التراب قابلاً للحياة فينفخ فيه روحه فإذا هو بشر ، وأمّا في الإعادة فلا يكون تدريج وتراخ بل يكون بدء خروج فلم يقل ههنا ثم ، ولما ذكر تعالى الآيات التي تدلّ على القدرة على الحشر الذي هو الأصل الآخر والوحدانية التي هي الأصل الأوّل أشار إليهما بقوله تعالى:

{وله من في السماوات والأرض} ملكاً وخلقاً {كل له قانتون} قال ابن عباس: كل له مطيعون في الحياة والفناء والموت والبعث وإن عصوا في العبادة ، وقال الكلبي: هذا خاص بمن كان منهم مطيعاً ، ونفس السماوات والأرضين له وملكه فكل له منقادون ، فلا شريك له أصلاً ثم ذكر المدلول الآخر بقوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت