فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329147 من 466147

وفي رواية عنه قال: أقبلنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سفر, حتى دُفعنا إلى حائطٍ من حيطان بني النجّار, فإذا فيه جمل عظيم قَطِمٌ يعني هائجاً لا يدخل الحائط أحد إلا شدَّ عليه, فجاء النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى أتى الحائط فدعا البعير فجاءه واضعاً مَشْفِرَهُ في الأرض, حتّى بَركَ بين يديه, فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «هاتوا خِطاماً» , فخطمَه ودفعه إلى أصحابه, ثم التفت إلى الناس, فقال: «إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسول الله غيرَ عاصي الجنّ والإنس» ؛ وعن ثعلبة بن أبي مالك قال: (اشترى) إنسان من بني سَلِمَة جملاً ينضح عليه فأدخله مربداً فجرَّهُ كيما يعمل, فلم يقدر أحد أن يدخل عليه إلا تخبّطه فجاء رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له, فقال: «افتحوا عنه» , فقالوا: نخشى عليك يا رسول الله, قال: «افتحوا عنه» , ففتحوا فلمّا رآه الجمل خرّ ساجداً فسبّح القوم وقالوا: يا رسول الله نحن كنّا أحقّ بالسجود لك من هذه البهيمة, قال: «لو ينبغي لشيء من الخلق أن يسجد لشيء من دون الله لانبغى للمرأة أن تسجد لزوجها» ؛ وعن عائشة رضي الله عنها قالت: كان لآل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحش, فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج قام فأقبل وأدبر, فإذا دخل النبي - صلى الله عليه وسلم - رَبَض فلم يترمرم كراهية أن يُؤذِيَه. انتهى انتهى {خصائص سيد العالمين، للسُّرَّمَرِّي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت