فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329092 من 466147

وقال الزجاج: أي ممن له سَحْر، والسَّحْرُ: الرئة، أي: أنت بشر مثلنا. وعلى هذا: المُسَحَّر ذو السَّحْر، وهو الذي خُلِق له سَحْر.

قال مقاتل: قالوا: أنت بشر مثلنا لا تفضلنا في شيء لست بملَك ولا رسول.

154 - {فَأْتِ بِآيَةٍ إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ} أنك رسول الله إلينا. وقال ابن عباس: إنهم سألوه فقالوا: إن كنت صادقًا فادع الله يخرجْ لنا من هذا الجبل ناقة حمراء عُشَراء فتضع ونحن ننظر، وتَرِد هذا الماء فتشرب، وتغدو علينا بمثله لبنًا! قال أبو الطفيل: لما قيل له ذلك خرج بهم إلى هَضبة من الأرض فإذا هي تَمْخَضُ كما تَمْخَضُ الحامل فانشقت عن الناقة.

155 -فـ {قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ} الشِّرِب: الحظ والنصيب من الماء. والمعنى: لها شِرب يوم ولكم شِرب يوم معلوم.

قال قتادة: إذا كان يومُ شربها شربت ماءهم كله أول النهار، وتسقيهم اللبن آخر النهار، وإذا كان يوم شربهم كان لأنفسهم ومواشيهم وأراضيهم، ليس لهم في يوم وِرْدِها أن يشربوا من شربها شيئًا، ولا لها أن تشرب في يومهم من مائهم شيئًا.

وقال مقاتل: كان للناقة يوم ولهم يوم، فإذا كان يوم الشرب للناقة كانوا في لبن ما شاءوا، وليس لهم ماء، وإذا كان يومهم لم يكن للناقة ماء. انتهى انتهى {التفسير البسيط. 17/ 101 - 111} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت