فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 305822 من 466147

"ألا إنَّ في الجسد مُضْغَة ، إذا صلحتْ صلحَ الجسدُ كلُّه ، وإذا"

فسدتْ فسدَ الجسدُ كلّه ، ألا وهي القلبُ"."

فإذا خشعَ القلبُ ، خشعَ السمعُ والبصرُ والرأسُ والوجهُ وسائرُ الأعضاءِ

وما ينشأُ مِنْها حتى الكلامِ.

ولهذا كانُ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يقولُ في ركوعِه في الصلاة:

"خشعَ لك سمعِي وبصرِي ومُخي وعظامِي".

وفي روايةٍ:"وما استقل به قدَمي".

ورأى بعضُ السَّلَفِ رجلاً يعبثُ بيده في صلاتِه فقالَ: لو خشعَ قلبُ هذا

لخشعتْ جوارِحُه.

ورُويَ ذلك عن حُذيفة - رضي الله عنه - وسعيدِ بنِ المسيِّبِ.

ويُروى مرفوعًا

بإسنادٍ لا يصح.

قال المسعوديُّ عن أبي سناد عمَّن حدَّثه عن علي بنِ أبي طالمب - رضي الله عنه - في قولِهِ تعالى: (الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ) .

قال: هوَ الخشوعُ في القلبِ وأن تُلينَ كنفكَ للمرءِ المسلم وأن لا تلتفتَ في صلاتكِ.

وقال عطاءُ بنُ السائبِ عن رجلٍ عن عليٍّ - رضي الله عنه -:

"الخشوع: خشوعُ القلبِ ، وأن لا يلتفتَ يمينًا وشمالاً".

وقال: عن علي بنِ أبي طلحةَ عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - في قوله تعالى::

(الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشعُونَ) .

قال: خائفونَ ساكِنون.

وقال ابنُ شَوْذب عن الحسنِ - رحمه اللَّه تعالى -:

"كان الخشوعُ في قلوبِهِم فغضوا له البصرَ وخفضوا له الجَناحَ".

وقال منصور عن مجاهدٍ: هو الخشوعُ في القلبِ ، والسكونُ في

الصلاة.

وقال ليث عن مجاهدٍ: من ذلك: خفضُ الجناح ، وغضُّ البصرِ ، وكانَ

المسلمونَ إذا قامَ أحدُهم إلى الصلاةِ خافَ ربه أن يلتفتَ عن يمينهِ أو

شماله.

وقال عطاءٌ الخراسانيُّ: الخشوعُ: خشوعُ القلبِ والطَّرْفِ.

وقال الزهريُّ: هو سكونُ العبدِ في صلاتهِ.

وعن قتادةَ قال: الخشوعُ في القلبِ هو الخوفُ وغضُّ البصرِ في الصلاةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت