فقيل: عالم بهم، كما قال: {أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمَا} [الطلاق: 12] .
وقيل: جامعهم وقدرته مُسْتولية عليهم؛ كما قال: {والله مِن وَرَآئِهِمْ مُّحِيطٌ} [البروج: 20] .
وقال مجاهد: يجمعهم فيعذبهم"."
وقيل: يهلكهم، قال تعالى: {إِلاَّ أَن يُحَاطَ بِكُمْ} [يوسف: 66] أي: تَهْلِكُوُا جميعاً.
وقيل:"ثَمَّ"مضافٌ محذوفٌ، أي: عقابه محيطٌ بهم.
وقال أبو عَمْرو، والكسَائِيُّ:"الكَافِرِينَ" [بالإمالة] ولا يميلان {أَوَّلَ كَافِرٍ بِهِ} [البقرة: 41] ، وهذه الجملة مبتدأ وخبر.
وأصل"مُحِيط":"مُحْوِط"؛ لأنه من حَاطَ يَحُوطُ فأُعِلّ كإِعْلاَلِ"نَسْتِعِين".
والإحاطةُ: حصر الشيء من جميع جهاته، وهذه الجملة قال الزمخشريُّ:"هي اعتراض لا مَحَل لها من الإعراب"كأنه يعني بذلك أن جملة قوله: {يَجْعَلُونَ أَصْابِعَهُمْ} ، وجملة قوله: {يَكَادُ البرق} شيء ٌ واحد؛ لأنهما من قصّة واحدة؛ فوقع ما بينهما اعتراضاً. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 1 صـ 385 - 394} . باختصار.