فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295108 من 466147

الكيد هنا هو الإضرار الشديد الذي يكون نتيجة الكيد والتدبير الخبيث، فأطلقوا السبب وأرادوا المسبب وهو الضرر، وكيدهم كان في مغالبتهم له ومجادلتهم، فكانوا هم الخاسرين، ولذا قال: (فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ) في هذه المغالبة، والأخسرون جمع أخسر، والمراد من بلغوا أقصى درجات الخسران.

خبر النبيين من بعد إبراهيم ومعه

(وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ(71)

كان لوط ذا قرابة بإبراهيم عليه السلام؛ ولذا اقترن به في الذكر، وإنه لما جاء الملائكة مبشرين إبراهيم وامرأته بالولد، ذهبوا من عنده إلى لوط فدكوا قريته دكا لأنها كانت تعمل الخبائث، ما سبقهم بها أحد من العالمين؛ ولذا قرن نجاة إبراهيم عليه السلام بنجاته، وأنه أخذه معه إلى الأرض المباركة، وقال تعالى:

(وَنَجَّيْنَاهُ وَلُوطًا إِلَى الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا لِلْعَالَمِينَ) .

أي نجينا إبراهيم من النار، ولوطا من الدمار، أي نجاهما وأخذهما إلى الأرض المباركة وهنا أمران نذكرهما:

أولهما - التكلم من الله تعالى العلي الأعلى بضمير المتكلم المعظم، لبيان أنها كبيرة تليق بكبر المتكلم، فإخراجٌ من النار أو جعلها عليه باردة وجعلها أمنا لَا فزع منها، وإهلاك قرية الفسق بجعل عاليها سافلها، وإرسال عليها حجارة من سجيل منضود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت