فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295095 من 466147

قوله: (وبقوله سلاماً) الخ. أي ولو لم يقل على إبراهيم، لما أحرقت النار أحداً ولما أوقدت.

قوله: {فَجَعَلْنَاهُمُ الأَخْسَرِينَ} أي لأنهم خسروا السعي والنفقة، فلم يحصلوا مرادهم، ويحتمل أن المراد بالأخسرين الهالكون، لأن الله سلط عليهم البعوض، فأكلت لحومهم وشربت دماءهم، ودخلت في رأس النمروذ بعوضة فأهلكته.

قوله: (ابن أخيه هاران) أي الأصغر، وكان له أخ ثالث اسمه ناخور، والثلاثة أولاد آزر، وأما هاران الأكبر فهو عم إبراهيم أبو سارة زوجته وقد آمنت به.

قوله: (من العراق) أي وصحب معه لوطاً وسارة، ونزل بحران فمكث بها، ثم خرج منها حتى قدم مصر، ثم خرج ورجع إلى الشام، فنزل بالسبع من أرض فلسطين، وترك لوطاً بالمؤتفكة، فبعثه الله نبياً إلى أهلها وما قرب منها.

قوله: (بكثرة الأنهار والأشجار) أشار بذلك إلى أن المراد بالبركة الدنيوية، وعليه يحمل ما ورد أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لكعب: ألا تتحول إلى المدينة فيها مهاجر رسول الله وقبره؟ فقال كعب: إني وجدت في كتاب الله المنزل يا أمير المؤمنين، إن الشام كنز الله من أرضه، وبها كنزه من عباده، وإلا فالمدينة ومكة أفضل من الشام باتفاق.

قوله: (بفلسطين) بفتح الفاء وكسرها مع فتح اللام لا غير، قرى بيت المقدس.

قوله: (ولوط بالمؤتفكة) هي قرى قوم لوط، رفعها جبريل وأسقطها مقلوبة بأمر الله.

قوله: (كما ذكر في الصافات) أي في قوله:

{رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ} [الصافات: 100] .

قوله: {نَافِلَةً} حال من يعقوب، أي أعطى يعقوب لإبراهيم زيادة على مطلوبه.

قوله: (وولداه) أي إسحاق ويعقوب.

قوله: (وإبدال الثانية ياء) هو وجه من جملة خمسة أوجه، تقدمت في سورة براءة.

قوله: {يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا} أي يدعون الناس بوحينا.

قوله: {وَإِقَامَ الصَّلاَة وَإِيتَآءَ الزَّكَاةِ} عطف خاص على عام، لأن الصلاة أفضل العبادات البدنية، والزكاة أفضل العبادات المالية.

قوله: {وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ} تقديم الجار على المجرور يفيد الحصر، أي كانوا لنا لا لغيرنا. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت