فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 295090 من 466147

قوله: {وَتَاللَّهِ لأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ} انتقال من دلالة قولية إلى دلالة فعلية، فلما لم يفد فيهم الدليل القولي، عدل إلى الدليل الفعلي هو الكسر، والمعنى لأجتهدن في كسرها، وأكيدنكم فيها.

قوله: (بعد ذهابهم إلى مجتمعهم) أي وقد ذهب معهم إبراهيم، فلما كان في أثناء الطريق، ألقى نفسه وقال: إني سقيم، اشتكى رجله فتركوه ومضوا، ثم نادى في آخرهم، وقد بقي ضعفاء الناس: تالله لأكيدن أصنامكم، فسمعها الضعفاء، فرجع إبراهيم إلى بيت الأصنام، وقبالة الباب صنم عظيم، وإلى جنبه أصغر منه، وهكذا كل صنم أصغر من الذي يليه، وكانوا وضعوا عند الأصنام طعاماً يأكلون منه، إذا رجعوا من عيدهم إليهم، فقال لهم إبراهيم ألا تأكلون؟ فلم يجيبوه فكسرها.

قوله: (بضم الجيم وكسرها) أي فهما قراءتان سبعيتان، وقرئ شذوذاً بفتحها.

قوله: (بفأس) هو مهموز الآلة التي يكسر بها الحجر.

قوله: {إِلاَّ كَبِيراً لَّهُمْ} أي لم يكسره بل تركه، والضمير في {لَّهُمْ} يصح أن يعود على الأصنام أو على عابديها.

قوله: {مَن فَعَلَ هَذَا} أي التكسير، و {مَن} يحتمل أن تكون استفهامية مبتدأ، و {فَعَلَ هَذَا} خبره أو موصولة، و {فَعَلَ} صلته، و {إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ} خبره.

قوله: {قَالُواْ سَمِعْنَا فَتًى} القائل هم الضعفاء من قوم إبراهيم الذين سمعوا حلفه.

قوله: (أي يعيبهم) أي ينقصهم ويستهزئ بهم.

قوله: {يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ} مرفوع على أنه نائب فاعل يقال على إرادة لفظه، أو مبتدأ خبره محذوف، أي يقال له إبراهيم فاعل ذلك، أو منادى، وحرف النداء محذوف، أو خبر لمحذوف، أي يقال له هذا إبراهيم.

قوله: {قَالُواْ فَأْتُواْ بِهِ} القائل لذلك النمروذ.

قوله: {لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ} أي لعل الناس يشهدون عليه بفعله، بأن يكون أحد من الناس رآه يكسرها.

قوله: (بتحقيق الهزتين) أي بإدخال ألف بينهما وتركه، فتكون القراءات السبعيات خمساً، وحاصلها أن الهمزتين إما محققتان، أو الثانية مسهلة، وفي كل إما بإدخال ألف بينهما أولا، فهذه أربع، والخامسة إبدال الثانية ألفاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت