أي كوني ذات برد وسلام أي ابردي برداً غير ضار ، ولذا قال علي كرم الله تعالى وجهه فيما أخرجه عنه أحمد وغيره: لو لم يقل سبحانه: {وسلاما} لقتله بردها.
وفيه مبالغات جعل النار المسخرة لقدرته تعالى مأسورة مطاوعة وإقامة كوني ذات برد مقام ابردي ثم حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، وقيل: نصب {سَلاَماً} بفعله أي وسلمنا سلاماً عليه ، والجملة عطف على {قُلْنَا} وهو خلاف الظاهر الذي أيدته الآثار.