وقيل: المعنى يهدون الناس إلى ديننا بأمرنا إياهم بإرشاد الخلق، ودعائهم إلى التوحيد.
{وَأَوْحَيْنَآ إِلَيْهِمْ فِعْلَ الخيرات} أي أن يفعلوا الطاعات.
{وَإِقَامَ الصلاة وَإِيتَآءَ الزكاة وَكَانُواْ لَنَا عَابِدِينَ} أي مطيعين. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}