فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 290725 من 466147

وثمّة مصادر أخرى هي: ضناكة بفتح الضاد ، وضنوكة بضمّ الضاد .. وقد جاء (ضنكا) مذكّرا بالرغم من كونه وصفا لمعيشة لأنّه مصدر.

الفوائد

1 -بين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات ، يكاد يختلط على بعضهم ما بين هاتين الزمرتين من فروق.

فأسماء الأفعال يلحظ بها المخاطب ، كما يلحظ بها الزمن الذي اختصت به ، هذا إلى جانب المعنى الذي تحمله وتدل عليه.

أما أسماء الأصوات ، فهي خلوّ من ذلك ، وإنما هي تختص بالحيوانات التي توجه إليها الأصوات ، أو بالأشياء والأحياء التي تصدر عنها بعض الأصوات. وهي على أقسام:

أولا: أصوات يخاطب بها مالا يعقل ، مثل:

جي ء جي ء: دعاء للإبل لتشرب ، وكقولهم في دعاء الضأن"حاحا"، وفي أيامنا هذه يستعمل لحث الحمير على السير. ويستعمل في دعاء المعز"عاعا"وهو قريب مما يستعمله الراعي الآن ، ومثل"عدس"لزجر البغل. كقول أحدهم وقد فرّ من الاعتقال:

عدس ما لعباد عليك أمارة أمنت وهذا تحملين طليق

ثانيا: الأصوات المسموعة وهي قسمان:

أ - حيوان: مثل"غاق"، لصوت الغراب.

ب - و"طق": لصوت الضرب أو وقع الحجر.

ولو لا الخروج عن خطة الكتاب لعرضنا لكم الكثير من أصوات الأحياء والجوامد التي تجدونها في المطولات.

[سورة طه (20) : آية 125]

قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً (125)

الإعراب:

(ربّ) مرّ إعرابها"1"، (لم) جارّ ومجرور متعلّق بـ (حشرتني) ، و (ما) اسم استفهام حذفت ألفه (أعمى) حال منصوبة من الياء (الواو) حاليّة (بصيرا) خبر كنت منصوب.

(1) في الآية (114) من هذه السورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت