وثمّة مصادر أخرى هي: ضناكة بفتح الضاد ، وضنوكة بضمّ الضاد .. وقد جاء (ضنكا) مذكّرا بالرغم من كونه وصفا لمعيشة لأنّه مصدر.
الفوائد
1 -بين أسماء الأفعال وأسماء الأصوات ، يكاد يختلط على بعضهم ما بين هاتين الزمرتين من فروق.
فأسماء الأفعال يلحظ بها المخاطب ، كما يلحظ بها الزمن الذي اختصت به ، هذا إلى جانب المعنى الذي تحمله وتدل عليه.
أما أسماء الأصوات ، فهي خلوّ من ذلك ، وإنما هي تختص بالحيوانات التي توجه إليها الأصوات ، أو بالأشياء والأحياء التي تصدر عنها بعض الأصوات. وهي على أقسام:
أولا: أصوات يخاطب بها مالا يعقل ، مثل:
جي ء جي ء: دعاء للإبل لتشرب ، وكقولهم في دعاء الضأن"حاحا"، وفي أيامنا هذه يستعمل لحث الحمير على السير. ويستعمل في دعاء المعز"عاعا"وهو قريب مما يستعمله الراعي الآن ، ومثل"عدس"لزجر البغل. كقول أحدهم وقد فرّ من الاعتقال:
عدس ما لعباد عليك أمارة أمنت وهذا تحملين طليق
ثانيا: الأصوات المسموعة وهي قسمان:
أ - حيوان: مثل"غاق"، لصوت الغراب.
ب - و"طق": لصوت الضرب أو وقع الحجر.
ولو لا الخروج عن خطة الكتاب لعرضنا لكم الكثير من أصوات الأحياء والجوامد التي تجدونها في المطولات.
[سورة طه (20) : آية 125]
قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَقَدْ كُنْتُ بَصِيراً (125)
الإعراب:
(ربّ) مرّ إعرابها"1"، (لم) جارّ ومجرور متعلّق بـ (حشرتني) ، و (ما) اسم استفهام حذفت ألفه (أعمى) حال منصوبة من الياء (الواو) حاليّة (بصيرا) خبر كنت منصوب.
(1) في الآية (114) من هذه السورة.