فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289426 من 466147

{قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ (95) قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي}

المفردات:

{مَا خَطْبُكَ} : أَي ما حالك وما شأْنك، والخطب الأَمر الشديد يكثر فيه التخاطب.

{قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ} : أدركت وعلمت ما لم يعلموه وأَيقنته.

{الرَّسُولِ} : قيل المقصود به جبريل عليه السلام، وقيل موسى.

{فَنَبَذْتُهَا} : طرحتها.

{سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} : زينت وحسنت.

التفسير

95 - {قَالَ فَمَا خَطْبُكَ يَا سَامِرِيُّ} :

في هذه الآية يتجه موسى عليه السلام إلى السامرى، ليحاسبه ويوبخه على صرفه قومه إلى عبادة العجل بعد أن فرغ من عتاب أَخيه هارون على تركهم يعبدونه، واعتذر هارون عليه السلام بأَنه نصحهم فلم ينتصحوا وأنه خشى أن يقول له موسى: فرقت بين بني إسرائيل،

ولم ترقب قولى في المحافظة على وحدتهم، والحكمة في التصرف معهم، وكان للسامرى نفوذ في بنى إِسرائيل، وكان قوى التأْثير عليهم. قال قتادة: كان السامرى عظيمًا في بني اسرائيل من قبيلة يقال لها سامرة، ولكن عدو الله نافق بعد ما قطع البحر مع موسى، فلما مرت بنو إِسرائيل بالعمالقة وهم يعكفون على أَصنام لهم، {قَالُوا يَا مُوسَى اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ} . فاغتنمها السامري وعلم أَنهم يميلون إِلى عبادة العجل فاتخذ العجل.

96 - {قَالَ بَصُرْتُ بِمَا لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُهَا وَكَذَلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي} :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت