فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 287426 من 466147

وإن قلنا: إن الموعد اسم زمان أشكل عليه أيضاً قوله: {لاَّ نُخْلِفُهُ} ، وقوله {مَكَاناً سُوًى} هذه هي أوجه الإشكال في هذه الآية الكريمة. وللعلماء عن هذا أجوبة منها ما ذكره الزمخشري في الكشاف قال: لا يخلو الموعد في قوله {فاجعل بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ مَوْعِداً} من أن يجعل زماناً أو مكاناً أو مصدراً. فإن جعلته زماناً نظراً في أن قوله {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة} إلى أن قال: فبقي أن يُجعل مصدراً بمعنى الوعد ويُقدر مضاف محذوف ، أي مكان الوعد ، ويجعل الضمير في {نُخْلِفُهُ} للموعد و {مَكَاناً} بدل من المكان المحذوف.

فإن قلت: كيف طابقه قوله {مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزينة} ولا بد من أن تجعله زماناً والسؤال واقع عن المكان لا عن الزمان؟

قلت: هو مطابق معنى وإن لم يطابق لفظاً. لأنهم لا بد لهم من أن يجتمعوا يوم الزينة في مكان بعينه مشتهر باجتماعهم فيه في ذلك اليوم. فبذكر الزمان عُلم المكان. انتهى محل الغرض منه. ولا يخفى ما في جوابه هذا من التعسف والحذف والإبدال من المحذوف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت