حال من فاعل يحمل - والجمع فيه والتوحيد في يحمل نظرا إلى معنى من ولفظها وَساءَ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ حِمْلًا (101) تميز عن ضمير مبهم في ساء والمخصوص بالضم محذوف أي ساء حملا وزرهم واللام في لهم للبيان - وجاز أن يكون معنى الآية انه يحمل على عاتقه ما أخذ من عرض الدنيا بغير حق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأخذ أحدكم شيئا بغير حقه الا لقى الله يحمله يوم القيامة فلا اعرفن أحدا منكم لقى الله يحمل بعيرا له رغاء وبقرة له خوار وشاة يتّعر - رواه الشيخان في الصحيحين في حديث عن أبي حميد الساعدي في أخذ العامل شيئا من الصدقات وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلم قدر شبر من ارض طوقه يوم القيمة من سبع ارضين - وأخرج الطبراني عن الحكم بن الحارث السلمى قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أخذ من طريق المسلمين شبرا جاء به يحمله من سبع ارضين. وأخرج أحمد والطبراني عن يعلى بن مرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيما رجل ظلم شبرا من الأرض كلف الله ان يحفره حتى يبلغ اخر سبع ارضين ثم يطوقه يوم القيامة حتى يقضى بين الناس - وأخرج الطبراني عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ظلم شبرا من الأرض جاء يوم القيامة مطوّتا من سبع ارضين - وكذا.