فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289387 من 466147

قالَ له موسى فَاذْهَبْ أي ان فعلت ذلك فاذهب من عندي فَإِنَّ لَكَ الفاء للسببية يعني اذهب لأن لك فِي الْحَياةِ الدنيا مادمت حيّا عقوبة من الله على ما فعلت أَنْ تَقُولَ لكل من رايته لا مِساسَ علم للمسة كفجار يعني لا تمسنى ولا تقربنى. قلت لعل ذلك لأجل وحشة القى الله تعالى في قلبه فكان لا يستانس من أحد وقيل كان إذا مس أحدا أو مسه أحد حمّا جميعا ولذلك كان يقول ذلك - فكان في البرية طريدا وحيدا كالوحشى النافر حتى مات - وقال البغوي أمر موسى بني إسرائيل ان لا يخالطوه ولا يقربوه فقال ابن عباس لامساس لك ولولدك وَإِنَّ لَكَ يا سامريّ مَوْعِداً من الله بعذاب الآخرة لَنْ تُخْلَفَهُ قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بكسر اللام على البناء للفاعل أي لن تغيب ولا مذهب لك عنه بل توافيه يوم القيامة وجاز أن يكون من أخلفت الموعد إذ وجدته خلفا. وقرأ الآخرون بفتح اللام أي لن يخلفك الله إياه وَانْظُرْ إِلى إِلهِكَ أي ما زعمته

الها بالباطل الَّذِي ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي ظلمت ودمت عليه مقيما فحذفت اللام الأولى تخفيفا لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار أو بالمبرد على انه مبالغة في حرق إذا برد بالمبرد وقرأ أبو جعفر بالتخفيف من من الإحراق ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ أي لنذرينه رمادا أو مبرودا فِي الْيَمِّ أي البحر نَسْفاً (97) فلا بصادف منه شيء ففعل موسى ذلك لاظهار غباوة المفتتنين به لمن له ادنى نظر.

إِنَّما إِلهُكُمُ المستحق لعبادتكم اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلَّا هُوَ إذ لا أحد يماثله أو يدانيه في كمال العلم والقدرة وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً (98) تميز عن النسبة يعني وسع علمه كل شيء لا العجل الّذي يصاغ ويحرق وإن كان حيّا في نفسه كان مثلا في الغباوة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت