فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289386 من 466147

علة المنهي يعني لو أنكرت عليهم بالقتال لصاروا أحزابا يتقاتلون نْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَلَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي

(94) أي لم تحفظ وصيتي الّتي قلت لك اخلفني في قومى وأصلح - فإنه يدل على الرفق إذا الإصلاح ينافى اراقة الدعاء ثم اقبل موسى على السامريّ و.

قالَ فَما خَطْبُكَ قال البيضاوي مصدر من خطب الشيء يخطبه إذا طلبه يعني ما طلبك أي مطلوبك بهذا الفعل يعني غرضك الّذي حملك عليه وفي النهاية ما خطبك أي ما شأنك وحالك والخطب الأمر الّذي يقع فيه المخاطبة والشأن والحال - وفي القاموس الخطب الشان والأمر عظم أو صغر يا سامِرِيُّ (95) قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ قرأ حمزة والكسائي بالتاء على الخطاب والباقون بالياء على الغيبة. فَقَبَضْتُ قَبْضَةً وهو المرة من القبض اطلق على المقبوض أي من تراب قبضت مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ أي من اثر فرس جبرئيل عليه السّلام فَنَبَذْتُها أي ألقيتها في فم العجل - قال بعضهم انما خاد لكون التراب ماخوذا من حافر فرس جبرئيل وإنما عرفه لأن امه لمّا ولدته (فى السنة الّتي كان فرعون يقتل فيها البنين من بني إسرائيل) وضعته في الكهف حذرا عليه فبعث الله جبرئيل ليربيه لما قضى على يديه من الفتنة - فكان جبرئيل يغدوه حتى استقل وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي أي زيّنت وحسّنت لي نَفْسِي (96) ان افعله ففعلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت