فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 289384 من 466147

أخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال البغوي سماها أو ذارا لأنهم أخذوها على وجه العادية فلم يردّوها - وقيل ان الله تعالى لما أغرق فرعون نيذ البحر حليهم فاخذوها وكانت غنيمة ولم تكن الغنيمة حلالا في ذلك الزمان فسماها أو زارا لذلك فَقَذَفْناها أي طرحناها في الحفيرة قال البغوي قيل ان السامري قال لهم احفروا حفيرة فالقوها فيها حتى يرجع موسى - وقال السديّ قال لهم هارون ان تلك الغنيمة لا يحل فاحفروا حفيرة وألقوها فيها حتى يرجع موسى فيرى رأيه - ففضوا فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ (87) ما كان معه فيها - وقال سعيد بن جبير عن ابن عباس أوقد هارون نارا وقال اقذفوا ما معكم فيها فالقوا فيها - ثم القى السامريّ ما كان من تربة حافر فرس جبرئيل. قال قتادة كان قد قبضه من ذلك التراب في عمامته.

فَأَخْرَجَ أي السّامرى لَهُمْ أي لبنى إسرائيل عِجْلًا جَسَداً بدل من عجلا يعني.

أخرج من تلك الحلي عجلا لَهُ خُوارٌ صفة لعجلا يعني صوت بقر فَقالُوا أي السامري ومن اقتربه أول ما راوه هذا إِلهُكُمْ وَإِلهُ مُوسى فَنَسِيَ (88) أي ترك موسى هاهنا وذهب يطلبه عند الطور أو فنسى السامريّ أي ترك ما كان عليه من الإيمان وكفر بالله.

أَفَلا يَرَوْنَ استفهام انكار والجملة معطوفة على محذوف تقديره الا ينظرون فلا يرون أي لا يعلمون أو التقدير أقروا بالوهيّتها فلا يعلمون هذه الحمقاء أَلَّا يَرْجِعُ ان محففة من الثقيلة واسمه ضمير الشأن محذوف يعني انّه لا يرجع ذلك العجل إِلَيْهِمْ قَوْلًا أي لا يكلمهم كلاما ولا يرد عليهم جوابا فهو دون حالا منهم فكيف اتخذوا الها وَلا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَلا نَفْعاً (89)

اى لا يقدر على اضرارهم ولا انفاعهم ولا منع من الضر أو النفع - فكيف استحق لعبادتهم - قال البغوي قيل ان هارون مرّ على السامريّ هو يصوغ العجل فقال له ما لهذا قال اصنع ما ينفع ولا يضر فادع لي. فقال هارون اللهم أعطه ما سألك على ما في نفسه. فالقى التراب في فم العجل فقال كن عجلا تخور فكان كذلك بدعوة هارون. والحقيقة ان ذلك فتنة ابتلى الله بها بني إسرائيل -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت