قوله: (إلى عرض الرحمن) أي العرض عليه.
قوله: {لاَ عِوَجَ لَهُ} أي لا يزيغون عنه يميناً ولا شمالاً، بل يأتونه سراعاً.
قوله: {لِلرَّحْمَنِ} أي لجلاله وهيبته.
قوله: {إِلاَّ هَمْساً} مفعول به وهو استثناء مفرغ.
قوله: {إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ} من مفعول به، وهي واقعة على المشفوع له أو على الشفيع، فقول المفسر (أن يشفع له) أي أو يشفع في غيره.
قوله: (بأن تقول لا إله إلا الله) أي مع عديلتها وهي محمد رسول الله، والمعنى أن من مات على الإسلام، فقد رضي الله قوله، وأذن له أن يشفع في غيره، وأن يشفع غيره فيه.
قوله: {مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ} أي الخلق عموماً.
قوله: {وَلاَ يُحِيطُونَ بِهِ} أي بما بين أيديهم وما خلفهم.
قوله: (لا يعلمون ذلك) أي لا تفصيلاً ولا إجمالاً، وإنما يعمله الله سبحانه وتعالى. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...