أي: زيّنت لي نفسي أن الحلي إذا سبك وألقيت فيه القبضة أنه يصير عجلاً جسداً.
وروى أبو صالح عن ابن عباس أنه قال/:"لما خرج موسى عليه السلام ببني"
إسرائيل السبعين رجلاً ، أمرهم أن ينتظروه في أسفل الجبل ، وصعد موسى الجبل وكلمه الله أربعين يوماً وليلة ، وكتب له في الألواح وأن بني إسرائيل عدوا عشرين يوماً وعشرين ليلة ، فاستبطأوا موسى بعد ذلك ، فاتخذوا العجل من بعده ، قال: فبلغنا - والله أعلم - أن الله قال لموسى عند ذلك أن قومك قد اتخذوا العجل من بعدك ، قال: عجلاً جسداً له خوار . فقال مسى: رب ، من جعله لهم ؟ فقال السامري ، فقال موسى: رب ، السامري جعل لهم العجل وأنت فتنت قومي بالخوار ، وجعلت الروح فيه ، فما أصنع ؟ فرجع موسى إلى قومه معه السبعون رجلاً ، ولم يخبرهم موسى بالذي أحدث بنو إسرائيل بـ عده من عبادة العجل ، وبالذي قال له ربه ، فلما غشي موسى ومن معه محلة قومه ، سمع اللغط حول العجل ، فقال السبعون الذين معه: ما هذا في المحلة ؟ أقتال ؟ فقال موسى صلى الله عليه وسلم: ليس بقتال ، ولكنه صوت الفتنة ، فلما دخل موسى ، ونظر إلى ما يصنع بنو إسرائيل حول العجل ، غضب ،