وقول خامس: أصاب العمل؛ قاله ابن زيد؛ وعنه أيضاً تعلم العلم ليهتدي كيف يفعل؛ ذكر الأوّل المهدوي، والثاني الثعلبيّ.
وقال الشعبيّ ومقاتل والكلبيّ: علم أن لذلك ثواباً وعليه عقاباً؛ وقاله الفراء.
وقول ثامن:"ثم اهتدى"في ولاية أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؛ قاله ثابت البُنَانِي.
والقول الأول أحسن هذه الأقوال إن شاء الله وإليه يرجع سائرها.
قال وكيع عن سفيان: كنا نسمع في قوله عز وجل: {وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ} أي من الشِّرك {وَآمَنَ} أي بعد الشِّرك {وَعَمِلَ صَالِحَاً} صلّى وصام {ثُمَّ اهتدى} مات على ذلك. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 11 صـ}