فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 280361 من 466147

وأخرج ابن عساكر ، عن الشعبي قال: كتب قيصر إلى عمر بن الخطاب أن رسلاً أتتني من قبلك ، فزعمت أن قبلكم شجرة ليست بخليقة لشيء من الخير! تخرج مثل أذان الحمير ، ثم تشقق عن مثل اللؤلؤ الأبيض ، ثم تصير مثل الزمرد الأخضر ، ثم تصير مثل الياقوت الأحمر ، ثم تينع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل ، ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم ، وزاداً للمسافر ، فإن لم تكن رسلي صدقتني ، فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الجنة ، فكتب إليه عمر أن رسلك قد صدقتك ، هذه الشجرة عندنا: وهي التي أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى.

{فَكُلِي وَاشْرَبِي وَقَرِّي عَيْنًا فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا (26) }

أخرج ابن مردويه وابن المنذر وابن عساكر ، عن ابن عباس في قوله: {إني نذرت للرحمن صوماً} قال: صمتاً.

وأخرج عبد بن حميد عن الشعبي مثله.

وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن الأنباري في المصاحف وابن مردويه ، عن أنس بن مالك أنه كان يقرأ {إني نذرت للرحمن صوماً} صمتاً.

وأخرج عبد بن حميد وابن الأنباري ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قرأها {إني نذرت للرحمن صوماً} صمتاً وقال: ليس إلا أن حملت فوضعت.

وأخرج ابن أبي حاتم ، عن ابن زيد في قوله: {إني نذرت للرحمن صوماً} قال: كان من بني إسرائيل من إذا اجتهد صام من الكلام ، كما يصوم من الطعام ، إلا من ذكر الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت