{قال كذلك قال ربك هو عليّ هين} الكلام عليه كالكلام السابق في قصة زكريا {ولنجعله} يحتمل أن يكون معطوفاً على تعليل محذوف تقديره لنبين به قدرتنا {ولنجعله} أو محذوف متأخر أي فعلنا ذلك، والضمير في {ولنجعله} عائد على الغلام وكذلك في قوله {وكان} أي وكان وجوده {أمراً} مفروغاً منه، وكونه رحمة من الله أي طريق هدى لعالم كثير فينالون الرحمة بذلك. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 6 صـ}