فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202170 من 466147

المعنى: هؤلاء لهم خيرات الآخرة ونعيمها.

وواحد {الخيرات} ،"خَيْرَةٌ"مخففة ، و"خيرات"كل شيء ، أفضله.

{وأولئك هُمُ المفلحون} .

أي: الباقون في النعيم ، المخلدون فيه.

وأصل"الفلاح": البقاء في الخير ، وقولهم:"حَيَّ على الفَلاَحِ"أي: تعالوا إلى الفوز ، يقال:"أفْلَحَ الرَّجُلُ"، إذا فاز وأصاب خيراً.

{أَعَدَّ الله لَهُمْ جَنَّاتٍ} .

أي: بساتين.

{تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأنهار خَالِدِينَ فِيهَا} .

أي: لابثين فيها أبداً.

{ذلك الفوز العظيم} .

أي: النجاء العظيم ، والحظ الجزيل .

ثم قال تعالى: {وَجَآءَ المعذرون مِنَ الأعراب لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} .

والمعنى: {وَجَآءَ المعذرون مِنَ الأعراب لِيُؤْذَنَ لَهُمْ} ، في التخلف ، {وَقَعَدَ} عن الإتيان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فيعتذروا أو يجاهدوا ، و {الذين كَذَبُواْ الله وَرَسُولَهُ} ، واعتذروا بالباطل بينهم ، لا عند رسول الله عليه السلام.

{سَيُصِيبُ الذين كَفَرُواْ مِنْهُمْ} .

أي: جحدوا توحيد الله ونبوة نبيه عليه السلام.

{عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

أي: مؤلم ، أي: موجع.

وقوله: {المعذرون} ، ليس من"عذَّر"، يقال:"عَذَّرَ الرَّجُلُ في الأمْرِ"إذا لم يبالغ فيه ، ولم يُحكمه ، ولم تكن هذه صفة هؤلاء ، بل كانوا أهل اجتهاد في طلب ما ينهضهم مع النبي صلى الله عليه وسلم فوَصْفُهم بأنُّهم قد اعتَذَروا أو أعْذَروا ، أولى من وصفهم بأنهم قد عَذَّروا فإنما هم المُعْتَذِرون ، ثم أدغم .

وقد قرأ ابن عباس:"المُعْذِرُونَ"من:"أعذر".

ويجوز:"المُعذِّرُون"بضم العين لالتقاء الساكنين ، (يتبع الضم الضم . ويجوز:"المُعِذِّرُون"بكسر العين لالتقاء الساكنين) .

وقد قيل: إنّ"المُعَذِّرَ"من"عذَّر"إذا قَصر في الأمر فيهم مذمومون على هذا المعنى .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت