فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 202169 من 466147

وقال أنس: أراد النبي عليه السلام ، أن يصلي على عبد الله بن أبي بن سلول ، فأخذ جبريل ، عليه السلام ، بثوبه ، وقيل: بردائه ، وقال: {وَلاَ تُصَلِّ على أَحَدٍ مِّنْهُم مَّاتَ أَبَداً وَلاَ تَقُمْ على قَبْرِهِ} .

ثم قال الله/ عز وجل ، لنبيه ، عليه السلام: {وَلاَ تُعْجِبْكَ أموالهم وأولادهم} .

أي: لا يعجبك ذلك ، فتصلي عليهم.

{إِنَّمَا يُرِيدُ الله أَن يُعَذِّبَهُمْ بِهَا فِي الدنيا} .

أي: بالغموم والهموم فيها ، ويفارق روحه جسده ، وهو في حسرة عليها ،

فتكون حسرة عليه في الدنيا ، ووَبَالاً في الآخرة.

{وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كافرون} .

أي: جاحدون.

{وأولادهم} وقف عن أبي حاتم ، على أنَّ عذابهم بها في الدنيا.

وغيره يقول: {الدنيا} ، يراد بها التقديم ، والمعنى: ولا تعجبك أموالهم وأولادهم في الدنيا ، فعلى هذا [لا] تقف على: {أولادهم} وقد شرح هذا فيما تقدم بأكثر من هذا.

ثم أخبر الله عز وجل ، عنهم بحالهم فقال: {وَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بالله وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ} .

أي: إذا أنزل الله عز وجل ، عليك ، يا محمد ، سورة يأمرهم فيها: بالإيمان بالله ، عز وجل ، وبالجهاد معك.

{استأذنك أُوْلُواْ الطول مِنْهُمْ} .

أي: [ذوو] الغنى منهم في التخلف عنك ، والقعود بعدك مع الضعفاء

والمرضى ، ومن لا يقدر على الخروج وهم القاعدون.

{رَضُواْ بِأَن يَكُونُواْ مَعَ الخوالف} .

أي: مع النساء اللواتي لا فرض عليهن في الجهاد ، جمع خَالِفة.

{وَطُبِعَ على قُلُوبِهِمْ} .

أي: ختم.

وقد يقال للرجل:"خالفة"إذا كان غير نجيب.

وقد يجمع"فاعل"صفةً على"فواعل"في الشعر ، قالوا:"فَارِسٌ"و"فَوَارِس"و"هَالِكٌ"و"هوالك".

وأصل"فواعل"أن يكون جمع:"فاعلة".

قوله: {لكن الرسول والذين آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ} ، إلى قوله: {عَذَابٌ أَلِيمٌ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت