فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201989 من 466147

* والجملة يجوز فيها أن تكون معطوفة على سابقتها فلها حكمها، داخلة في حيز

القول. أو أن تكون استئناف حكاية قول من الله سبحانه مقرر لمضمون ما سبق.

{قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ (52) }

قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ:

قُلْ: فعل أمر مبنيّ، والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) .

هَل: حرف استفهام. تَرَبَّصُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون،

وحذف إحدى تاءيه للتخفيف. والواو: في محل رفع فاعل. بِنَا: الباء: حرف جر

للتعدية، ونَا: في محل جر به. وهو متعلق بالفعل قبله. إِلَّا: أداة حصر.

إِحْدَى: مفعول به للتربص منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة للتعذر، فهو

استثناء مفرغ. الحسنيين: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء.

قال ابن النحاس:"ولا ينطق بها إلَّا معرفًا، لا يقال امرأة حسنى"وزاد

الهمداني"أو مضافة"، وكذلك الحال في"السّوأى".

وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا:

الواو: للحال. نَحْنُ: في محل رفع مبتدأ. نَتَرَبَّصُ: مضارع مرفوع والفاعل

مستتر وجوبًا تقديره: (نحن) . لِبهُمْ: الباء: للجر والتعدية، والكاف: في محل جر

به. والميم: للجمع، والجار والمجرور متعلق التربص. أَن: حرف ناصب.

يُصِيبَكُمُ: مضارع منصوب. والكاف: في محل نصب مفعول به. والميم: للجمع.

اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. بِعَذَابٍ: جارٌّ ومجرور متعلق

بـ"يُصِيبَ". مِنْ عِنْدِهِ: جارّ ومجرور. والهاء: في محل جر بالإضافة.

-و"مِنْ عِنْدِهِ"متعلق بمحذوف نعت للعذاب.

-والمصدر المؤول"أَنْ يُصِيبَكُمْ"في محل نصب مفعول به للتربص.

* وجملة:"نَتَرَبَّصُ بِكُمْ"في محل رفع خبر عن"نَحْنُ".

* وجملة:"نَحْنُ نَترَبَّصُ"في محل نصب على الحال من الضمير في"بِنَا".

* وجملة:"هَل تَرَبَّصُونَ بِنَا ..."في محل نصب مقول القول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت