فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201988 من 466147

جزمه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل. وَهُمْ: الواو للحال. هُمْ: في

محل رفع مبتدأ. فَرِحُونَ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه الواو.

* والجملة في محل نصب حال. من الضمير في"يَتَوَلَّوا". وفي حاشية

الجَمَل:"حال من الضمير في"يَقُولُوا" و"يَتَوَلَّوا"؛ لمقارنة الفرح لهما معًا".

{قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) }

قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا:

قُلْ: فعل أمر مبنيّ، والفاعل مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) . لَن: حرف نفي

ونصب واستقبال. يُصِيبَنَا: مضارع منصوب، ونَا: في محل نصب مفعول به.

إلَّا: أداة حصر. مَا: موصول في محل رفع فاعل. كَتَبَ: فعل ماض.

اللهُ: الاسم الجليل فاعل مرفوع. لَنَا: حرف جر للاختصاص، والضمير في

محل جرٍّ به.

قال الهمداني: هي كالتي في قوله:"السّرج للدابة"، والجار والمجرور

متعلق بـ"كَتَبَ".

* وجملة:"قُلْ ..."استئناف بياني لبطلان ما بنوا عليهم مسرَّتهم من

الاعتقاد.

* وجملة:"لَنْ يُصِيبَنَا ..."في محل نصب مقول القول.

هُوَ مَوْلَانَا:

هُوَ: في محل رفع مبتدأ. مَوْلَانَا: خبر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة

للتعذر. ونا: في محل جر بالإضافة.

* والجملة استئنافيّة مقررة لمضمون سابقتها، فلا محل لها من الإعراب، مع

دخولها في حيز مقول القول.

وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ:

الواو: عاطفة أو للاستئناف. عَلَى اللهِ: جارٌّ ومجرور متعلق بالفعل بعده.

فَلْيَتَوَكَّلِ: الفاء: زائدة للدلالة على السببية. والأصل:"ليتوكل المؤمنون على"

الله". اللام: للأمر، وهي الجازمة. يَتَوَكَّلِ: مضارع مجزوم، وعلامة جزمه سكون"

مقدر لالتقاء الساكنين. الْمُؤْمِنُونَ: فاعل مرفوع. وعلامة رفعه الواو.

قال أبو السعود:"قدم الظرف [يعني الجار والمجرور] على الفعل لإفادة"

القصر، ثم أدخل الفاء للدلالة جملى استيجابه تعالى التوكل عليه". وقال الشهاب:"

"فيه إفادة الحصر، وتفريع التوكل على ما قبله".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت