اللام: واقعة في جواب قسم مقدر. قَدِ: حرف تحقيق. ابْتَغَوُا: فعل ماض
مبنيّ على الضم المقدر على لامه المحذوفة. والواو: في محل رفع فاعل.
الْفِتْنَةَ: مفعول به منصوب. مِن: حرف جر. قَبْلُ: ظرف مبنيّ على الضم
لقطعه عن الإضافة. في محل جر بـ"مِن". والتقدير: من قبل غزوة تبوك، أو قبل
ما كان من حالهم وقت هجرة الرسول - صلى الله عليه وسلم - ورجوعهم عنه في أُحُد، وقيل غير
ذلك. والجار والمجرور متعلق بـ"ابتغوا".
* والجملة استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
وَقَلَّبُوا لَكَ الْأُمُورَ:
الواو: للعطف. قَلَّبُوا.: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل.
لَكَ: جار، والكاف: في محل جر به. والجار والمجرور متعلق بالفعل قبله.
الْأُمُورَ: مفعول به منصوب.
* والجملة لا محل لها من الإعراب، عطفًا على ما قبلها.
حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ:
حَتَّى: ابتدائية، وهو الراجح. وجُوِّز أن تكون جارة.
وتفيد الغاية على الوجهين. جَاءَ: فعل ماض. الحق: فاعل مرفوع.
* وجملة:"جَاءَ الْحَقُّ"في محلها قولان: أولهما: أنه لا محل لها من الإعراب
إذا جعلت"حَتَّى"ابتدائية. وهو الوجه الأمتن. والثاني أنَّها جارة لمصدر
مؤول، وتقديره: حتى أن جاء الحق؛ أي حتى مجيء الحق. وهو ظاهر قول
الهمداني؛ قال:"حَتَّى"من صلة التقليب. وعلى ذلك فالجملة هي صلة
موصول حرفي مقدر فلا محل لها من الإعراب.
وقد أجاز كونها جارة الزجاج، وتبعه على ذلك ابن مالك. وهو وجه ضعيف
عند المرادي. وعلل لذلك ابن الخباز"بأنه يفضي إلى تعليق حرف الجر عن العمل"
وهو غير معروف". و"حَتَّى"في الآية "غاية لمحذوف تقديره: واستمروا على
تقليب الأمور حتى جاء الحق"."
وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ:
الواو: عاطفة. ظَهَرَ: فعل ماض. أَمْرُ: فاعل مرفوع.
اللهِ: الاسم الجليل مجرور بالإضافة.
* الجملة معطوفة على سابقتها، ففيها من الخلاف ما في تلك.
وَهُمْ كَارِهُونَ:
الواو: للحال. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. كَارِهُونَ: خبر مرفوع، وعلامة
رفعه الواو.
* والجملة في محل نصب، حال من ضمير الفاعل.