1 -الجار والمجرور متعلق بـ"يَتَرَدَّدُونَ". وجملة"يَتَرَدَّدُونَ"في محل
رفع خبر. والمعنى: هم يترددون في ريبهم.
2 -الجار والمجرور متعلق بمحذوف خبر. وجملة"يَتَرَدَّدُونَ"في محل
نصب على الحال من الضمير في"رَيْبِهِمْ"، والعامل فيه الكون
المحذوف. والمعنى: وهم كائنون في ريبهم مترددين.
{وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) }
وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً:
الواو: استئنافية، أو عاطفة. لَوْ: حرف شرط غير جازم.
أَرَادُرا: فعل ماض، وهو فعل الشرط. والواو: في محل رفع فاعل.
الْخُرُوجَ: مفعول به منصوب. لَأَعَدُّوا: اللام: رابطة، أَعَدُّوا: فعل ماض،
وهو الجواب. والواو: في محل رفع فاعل.
لَهُ: جارٌّ والهاء: في محل جر باللام. وهو متعلق بالفعل قبله.
عُدَّةً: مفعول به منصوب.
* وجملة:"لَأَعَدُّوا ..."جواب شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.
* وجملة:"وَلَوْ أَرَادُوا ..."يجوز أن تكون استئنافًا بيانيًا لا محل له من
الإعراب. وفي حاشية الجمل: يجوز أن تكون معطوفة على جملة قوله:"لَوْ"
كَانَ عَرَضًا قَرِيبُا ..."."
وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ:
الواو: للحال. لكِنْ: حرف استدراك مهمل للتخفيف. وفي معنى الاستدراك
هنا خلاف يأتي بيانه. - صلى الله عليه وسلم - فعل ماض.
اللَّهُ: اللفظ الجليل فاعل مرفوع. أنْبِعَاثَهُمْ: مفعول به منصوب. والهاء: في
محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. فَثَبَّطَهُم: الفاء: عاطفة. ثبطهم: فعل ماض.
والهاء: في محل نصب مفعول به، والميم: للجمع.
* وجملة:"وَلَكِنْ كَرِهَ ..."في محل نصب حال.
* وجملة:"ثَبَّطَهُمْ"في محل نصب عطفًا على جملة الحال. وقال غير واحد من
المعربين: إن الاستدراك بـ"لكِن"في هذا يحتاج إلى تأمل:
-قال أبو حيان:"لما كانت الجملة تضمنت انتفاء الخروج والاستعداد،"
وجاء بعدها"وَلَكِنْ"- وكانت لا تقع إلَّا بين نقيضين أو ضدين أو