كراهة أن يجاهدوا، وهو قول ابن النحاس والهمداني وابن عطية وغيرهم.
بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ:
الباء: للجر. بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ: مجرور ومعطوف على مجرور. والهاء: في
محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. وكلاهما متعلق بـ"يُجَاهِدُوا".
وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ:
الواو: للاستئناف. اللَّهُ: الاسم الجليل مبتدأ مرفوع.
عَلِيمٌ: خبر مرفوع. بِالْمُتَّقِينَ: جارّ ومجرور، وعلامة جره الياء، وهو متعلق
بـ"عَلِيمٌ".
* والجملة استئنافيّة تقريرية مؤكدة لما سبقها لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) }
إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ:
إِنَّمَا: إِنَ: حرف مكفوف عن العمل. ومَا: كافة، وباجتماعهما يستفاد
الحصر. يَسْتَأْذِنُكَ: فعل مضارع مرفوع. والكاف: في محل نصب مفعول به.
الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل. لَا: نافية مهملة. يُؤْمِنُونَ: مضارع
مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل. بِاللَّهِ: جارّ
ومجرور متعلق بالفعل قبله. وَالْيَوْمِ: واو عاطفة ومعطوف على المجرور قبله.
الْآخِرِ: نعت مجرور.
* وجملة:"لَا يُؤْمِنُونَ"صلة لا محل لها من الإعراب.
* وجملة:"إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ ..."استئناف بياني لا محل لها من الإعراب.
وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ:
الواو: عاطفة. ارْتَابَتْ: فعل ماض. والتاء: للتأنيث. قُلُوبُهُمْ: فاعل مرفوع.
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع.
قال الشوكاني وأبو السعود: إيثار صيغة الماض للدلالة على تحقيق الريب.
* والجملة لا محل لها من الإعراب عطفًا على السابقة.
فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ:
الفاء: عاطفة. هُمْ: في محل رفع مبتدأ. فِي رَيْبِهِمْ: جارٌّ ومجرور.
والهاء: في محل جر بالإضافة. والميم: للجمع. يَتَرَدَّدُونَ: مضارع مرفوع وعلامة
رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع فاعل.
وفيه ما يأتي: