السمين:"وفي هذه العبارة بعض غضاضة". وقال الهمداني في علة
منعه:"لأنَّ ذلك يوجب أن يكون أذن لهم إلى هذه الغاية أو لأجل"
التبيين، وكلاهما يمنع العتاب"."
الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل. صَدَقُوا: فعل ماض. والواو: في محل
رفع فاعل.
* وجملة:"صَدَقُوا"صلة لا محل لها من الإعراب.
وَتعْلَمَ: الواو: للعطف. تَعْلَمَ: مضارع منصوب عطفًا على"يَتَبَيَّنَ".
والفاعل: مستتر وجوبًا تقديره: (أنت) .
الْكَاذِبِينَ: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الياء.
قال أبو السعود:"عبر عن الفريق الأول بالموصول الذي صلته فعل دال على"
الحدوث، وعن الفريق الثاني باسم الفاعل المفيد للدوام؛ للإيذان بأن ما ظهر من
الأولين صدق حادث في أمر خاص غير مُصحِّح لنظمهم في سلك الصادقين، وأن ما
صدر من الآخرين، وإن كان كذبًا حادثًا متعلقًا بأمر خاص، لكنه جاء على عادتهم
المستمرة، ناشئ عن رسوخهم في الكذب"."
{لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) }
لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ:
لَا: نافية مهملة. يَسْتَأْذِنُكَ: مضارع مرفوع. والكاف: في محل نصب مفعول
به. الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل.
يُؤْمِنُونَ: مضارع مرفوع، وعلامة رفعه ثبوت النون. والواو: في محل رفع
فاعل. بِاللَّهِ: جارٌّ ومجرور متعلق بـ"يُؤْمِنُونَ".
وَالْيَوْمِ: الواو: عاطفة. الْيَوْمِ: معطوف على مجرور. الْآخِرِ: نعت مجرور.
أَن يُجَاهِدُوا:
أَن: حرف مصدري ناصب. يُجَاهِدُوا: مضارع منصوب بـ"أن"، وعلامة
نصبه حذف النون. والواو: في محل رفع فاعل.
وفي محل المصدر المؤول ما يأتي:
1 -هو في محل نصب على نزع الخافض. والتقدير في"أَنْ يُجَاهِدُوا"،
وإليه ذهب الزجاج. وقال ابن النحاس:"قال غيره: وهذا غلط، وإنما"
المعنى ضد هذا"."
2 -هو في محل جر على إرادة"في"، متعلق بالاستئذان، وهو قول سيبويه.
3 -هو في محل نصب مفعول لأجله على تقدير مضاف محذوف، أي: