فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 201971 من 466147

وتعقب أبو حيان هذا الوجه الثاني، فقال:"وهذا لا يظهر منه جواب الشرط؛"

لأنَّ إيجاب النصرة له أمر سبق، والماضي لا يترتب على المستقبل، فالذي يظهر هو

الوجه الأول"."

وقال الشهاب: اعتُرِضَ عليه [يعني على الزمخشري] بأن مآلهما [أي: الوجهين]

واحد، فينبغي الاقتصار على أحدهما. وقيل: إن الوجهين متقاربان؛ إلَّا أن الأول

مبنيّ على القياس، والثاني على الاستصحاب؛ فإن النصرة ثابتة في تلك الحال

فتكون ثابتة في الاستقبال؛ إذ الأصل بقاء ما كان على ما كان". وقد يقال إنه على"

الوجه الأول يقدر الجواب، وعلى الثاني هو نصر مستمر فيصح ترتبه على المستقبل

لشموله له". وجعله أبو السعود من باب حذف الجواب د اقامة سببه مكانه. وظاهر"

كلام ابن عطية أن الجواب هو (الفاء) وما جاء بعدها، فلا حاجة فعه إلى تقدير.

إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا:

إِذْ: مبنيّ على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية، وناصبه

"نَصَرُه". أَخْرَجَهُ: ماض مبنيّ على الفتح، والهاء: في محل نصب مفعول به.

الَّذِينَ: موصول في محل رفع فاعل.

كَفَرُوا: ماض. والواو: في محل رفع فاعل.

* وجملة:"كَفَرُوا"صلة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة:"أَخْرَجَهُ"في محل جر بالإضافة للظرف.

* وجملة:"فَقَدْ نَصَرُه اللَّهُ"في محل جزم؛ لأنه وقعت جوابًا لشرط جازم أو

قامت مقام الجواب.

* وجملة:"إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللهُ ..."استئنافيّة لا محل لها من

الإعراب.

ثَانِيَ اثْنَيْنِ:

ثَانِيَ: حال منصوبة من الضمير في"أَخْرَجَهُ". وقال ابن الأنباري:"وقيل:"

حال من مضمر محذوف، والتقدير: فخرج ثاني اثنين". والمعنى: أحد اثنين."

اثْنَيْنِ: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الياء إلحاقًا بالمثنى. قال صاحب

الفريد: للقوم في هذا مذهبان، يقولون: ثاني اثنين وثالث ثلاثة إلى عاشر عشرة،

على التأويل المذكور: أي أحد اثنين وثلاثة - إذا كان المضاف إليه من جنس

المضاف، لكونه مشتقًا منه، أعني المضاف من المضاف إليه، والإضافة حقيقية.

والثاني يقولون ثالث الاثنين وخامس الأربعة. بمصيره فيهم بعد أن لَمْ يكن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت