من البيت شيئاً ولا تكسروا فيه عظماً ، وإذا سكن معكم غريب فختن كل ذكر في بيته عند ذلك فليقترب - وفي نسخة السبعين ، وليختن منهم كل ذكر ثم يدنون - من بعد ذلك إلى أكل الفصح ، وليكن عند ذلك بمنزلة أهل الأرض ، ولا يأكل منه أغرل ، ولتكن سنة واحدة لأهل الأرض والغرباء الذين يسكنون معكم ، وصنع جميع بني إسرائيل كما أمر موسى وهارون ، وفي هذا اليوم أخرج الرب بني إسرائيل من أرض مصر وجميع جنودهم ، وقال الرب لموسى: طهر لي كل ذكر ذكر ويفتح كل رحم من بني إسرائيل من الناس والبهائم يكونون لي ، فقال موسى للشعب: اذكروا هذا اليوم الذي خرجتم فيه من مصر من العبودية والرق ، لأن الرب أخرجكم من هاهنا بيد منيعة - إلى آخر ما مضى في سورة البقرة ؛ ثم ذكر في الخامس علة الفصح فقال: احفظوا شهر البهار فاعملوا فصحاً لله ربكم لأنه إنما أخرجكم من أرض مصر في شهر البهار ليلاً ، فاذبحوا فصحاً لله ربكم من البقر والغنم في الموضع الذي يختار الله ربكم ، فلأ تأكلوا فيه خميراً بل كلوا فطيراً سبعة أيام خبزاً يدل على التواضع لأنه إنما خرجتم من أرض مصر بعجلة لتذكروا اليوم الذي أخرجتم فيه من مصر كل أيام حياتكم ، ولا يرى الخمير في حدودكم سبعة أيام ، ولا يحل لكم أن تأكلوا الفصح في قرية من القرى التي يعطيكم الله ربكم ، ولكن في الموضع الذي يختار الله ربكم أن يصير فيه اسمه ففيه اذبحوا الفصح ، ويذبح عند غروب الشمس في الوقت الذي خرجتم من أرض مصر ، ثم قال: وأحصوا سبعة سوابيع من بعد عيد الفصح ، ثم اعملوا عيد السوابيع وائتوا بخواص غلاتكم للرب ، كما بارك لكم الله ربكم في الموضع الذي يختار الرب أن تصيروا اسمه فيه واذكروا أنكم كنتم عبيداً بأرض مصر ، فاحفظوا هذه السنن كلها واعملوا بها ، واعملوا عيد المظال سبعة أيام إذا ما دخلتم بيادركم وخزنتم معاصركم ليبارك الله ربكم في جميع غلاتكم وفي كل عمل أيديكم ، وتكونوا فرحين ، ويروى ذكركم أمام