فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 172513 من 466147

ولا الكلب بلسانه - وفي نسخة السبعين: ولا يعوي من جميع بني إسرائيل كلب بلسانه - ليعلموا أن الرب ميز بين المصريين وآل إسرائيل ، فهبط جميع عبيدك هؤلاء فيسجدون لي ويقولون: اخرج أنت وجميع الشعب معك ، وعند ذلك أخرج ، فخرج موسى من بين يدي فرعون بغضب شديد ، فقال الرب لموسى: إن فرعون لا يطيعكما ، ذلك أني مكثر آياتي وعجائبي بأرض مصر ، وإن موسى وهارون جرحا هذه الجرائح وأظهرا هذه الآيات كلها بين يدي فرعون ، فقسى الرب - وفي نسخة السبعين: وأقسى الرب - قلب فرعون فلم يرسل بني إسرائيل عن أرضه ، وقال الرب لموسى وهارون بأرض مصر: هذا الشهر - أي نيسان - يكون لكم رأس الشهور ، ويكون هذا أول شهور السنة ، قل لجميع جماعة بني إسرائيل في عشر من هذا الشهر فليأخذ الرجل منهم حملاً - وفي نسخة السبعين: خروفاً - لبيته وحملاً لآل أبيه ، وإن كان آل البيت قليلاً لا يحتاجون إلى حمل فليشرك هو وجاره القريب إلى بيته على عدة الناس ، وعدوا كل امرئ منهم على قدر أكله من الحمل ، حملاً بلا عيب فيه ذكراً بيناً ، يكون الحمل حويلاً من الخراف والجدي وتأخذونه ، ويكون محفوظاً لكم حتى اليوم الرابع عشر من هذا الشهر ، ويذبحه كل جماعة من كنيسة بني إسرائيل أصيلاً ، ويأخذون من دمه ويضعونه على القائمين والعتبة من البيت الذي تأكلون فيه ، أي علامة - للملائكة الذين يؤمرون بقتل أبكار المصريين ، وتأكلون اللحم في هذه الليلة مشوياً بفطير ، ولا تأكلوا منه نيئاً ولا مطبوخاً بالماء ، ولاتبقوا منه شيئاً لغد ، ولا تكسروا منه عظماً ، وما فضل منه إلى غد فأحرقوه بالنار ، وكلوه وأنتم قيام وقد شددتم أو ساطكم ونعالكم في أرجلكم وعصيكم في أيديكم وكلوه بعجلة ، فإنه فصح للرب ، وأنا فإني أعبر في أرض مصر في هذه الليلة وأضرب كل بكر بأرض مصر من الناس والبهائم ، وأعمل نقمة من جميع آلهة المصريين ، أنا الرب! ويكون لكم هذا اليوم ذكراً وتعيدونه عيداً للرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت