الشمس من مغربها , ونزول عيسي بن مريم , ويأجوج ومأجوج , وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق , وخسف بالمغرب , وخسف بجزيرة العرب , وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلي محشرهم
وعن عبدالله بن عمرو (رضي الله عنه) قال: سمعت رسول الله (صلي الله عليه وسلم) يقول: إن أول الآيات خروجا طلوع الشمس من مغربها , وخروج الدابة علي الناس ضحي , وأيهما ما كانت قبل صاحبتها , فالأخري علي إثرها قريبا .
وفي حديث الدجال الذي رواه النواس بن سمعان (رضي الله عنه) قال: ذكر رسول الله (صلي الله عليه وسلم) الدجال .. قلنا يا رسول الله: وما لبثه في الأرض؟ قال (صلي الله عليه وسلم) : أربعون يوما , يوم كسنة , ويوم كشهر , ويوم كجمعة , وسائر أيامه كأيامكم , قلنا يارسول الله فذلك اليوم الذي كسنة أتكفينا فيه صلاة يوم؟ قال (صلي الله عليه وسلم) : لا , أقدروا له ...
ومن الأمور العجيبة أن يأتي العلم التجريبي في أواخر القرن العشرين ليؤكد أنه قبل تغيير اتجاه دوران الأرض حول محورها أمام الشمس ستحدث فترة اضطراب نتيجة لتباطؤ سرعة دوران الأرض حول محورها , وفي فترة الاضطراب تلك ستطول الأيام بشكل كبير ثم تقصر وتنتظم بعد ذلك .
ويعجب الإنسان لهذا التوافق الشديد بين نبوءة المصطفي (صلي الله عليه وسلم) وما أثبته العلم التجريبي في أواخر القرن العشرين , والسؤال الذي يفرض نفسه: من الذي علم ذلك لهذا النبي الأمي (صلي الله عليه وسلم) ؟ ولماذا أشار القرآن الكريم إلي مثل هذه القضايا الغيبية التي لم تكن معروفة في زمن الوحي؟ ولا لقرون من بعده؟ لولا أن الله (تعالي) يعلم بعلمه المحيط أن الإنسان سيصل في يوم من الأيام إلي اكتشاف تلك الحقائق الكونية فتكون هذه الإشارات المضيئة في كتاب الله وفي أحاديث خاتم أنبيائه ورسله (صلي الله عليه وسلم) شهادة له بالنبوة وبالرسالة , في زمن التقدم
العلمي والتقني الذي نعيشه .