فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81210 من 466147

أجيب بأن المنجم الكاهن لا بد لكل واحد من [[معدمات] ] يرجع إليها ويعتمد عليها في أخباره، فالمنجم يستعين بواسطة الكواكب والكاهن يستعين بخبر من الجن، وقد يخطئان كثيراً، وأما الأنبياء عليهم الصلاة والسلام فبواسطة الوحي السماوي، وهو من عند الله لا بواسطة ولا غيره فتأمل.

قوله: {إِنَّ فِي ذلِكَ لآيَةً لَّكُمْ} هذه الجملة يحتمل أن تكون من كلام عيسى أو من كلام الله.

قوله: {إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ} جوابه محذوف أي انتفعتم بهذه الآية.

قوله: {وَمُصَدِّقاً} حال معطوفة على حال مقدرة، وهي متعلق قوله بآية التقدير جئتكم حال كوني متلبساً بآية وحال كوني مصدقاً، ويشعر بذلك تقدير المفسر قوله جئتكم وليس معطوفاً على وجيهاً لأن وجيهاً من جملة المبشر به وهو من كلام الله، وأما قوله مصدقاً فهو من كلام عيسى.

قوله: (قبلي) {مِنَ التَّوْرَاةِ} أي وهو كتاب موسى، وكان بينه وبين عيسى ألف سنة وتسعمائة وخمسة وسبعون سنة، وأول أنبياء بني إسرائيل يوسف بن يعقوب وأخرهم عيسى.

قوله: {وَلأُحِلَّ لَكُم} معمول لمحذوف تقديره وجئتكم لأجل التحليل، ولا يصح عطفه على مصدقاً لأن ذلك حال وذا تعليل (قوله بعض الذي حرم عليكم) أي بسبب ظلمكم كذي الظفر وشحوم البقر والغنم.

قوله: (ما لا صيصية له) أي شوكة يؤذي بها، وأما ما له صيصة فهو باق على حله ولم يحرم.

قوله: (فبعض بمعنى كل) استشكل بأنه يلزم عليه تحليل كالزنا والقتل. وأجيب بأن المراد جميع ما طرأ تحريمه من أجل التشديد، لا ما كان محرماً بالأصالة.

قوله: (وليبني عليه) {فَاتَّقُواْ اللَّهَ} أي فحيث أمرتكم بما ذكر من ظهور الآيات فاتقوا الله الخ.

قوله: (وطاعته) معطوف على توحيد الله من عطف العام على الخاص.

{إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ}

قوله: {اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ} هذا رد لدعواهم بنوته لله، وإلا لقال إن الله أبي. (قوله طريق مستقيم) أي دين قيم من تمسك به فقد نجا ومن حاد عنه وقع في الردى. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت