فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81209 من 466147

قوله: {والأَبْرَصَ} هو من به داء البرص وهو داء عظيم يشبه البهق إذا نخس نزل منه ماء قوله: (لأنهما داءاً إعياء) أي أعييا الأطباء الذين كانوا في زمنه، فإن معجزة كل نبي على شكل أهل زمانه، كموسى فإنه بعث في زمن كثرت فيه السحرة فأعياهم بالعصا واليد بيضاء، وسيدنا محمد فإنه بعث في زمن العرب البلغاء فأعياهم بالقرآن.

قوله: (بشرط الإيمان) أي بالقلب واللسان، فإن آمن بلسانه فقط لم يشف.

قوله: (النفي توهم الألوهية فيه) أي في عيسى بهذا الوصف الذي لم يشارك الله فيه أحد صورة، فقوله: {بِإِذْنِ اللَّهِ} رد عليهم، فالمعنى لو كان دليلاً على ألوهيته لكان بإذنه.

قوله: (عازر) بفتح الزاي.

وقوله: (صديقاً له) أي عيسى وكان قد تمرض، فأرسلت أخته لعيسى فأخبرته بمرضه وكان عى مسافة ثلاثة أيام، فجاء فوجده قد مات ودفن، فذهب مع أخته إلى قبره فدعا بالاسم الأعظم فأحيي وعاش إلى أن ولد له.

قوله: (وابن العجوز) أي وأحياه قبل دفنه حين مر به على عيسى وهو على أعناق الرجال، فدعا الله فجلس ولبس ثيابه وأتى أهله، وقوله: (وابنة العاشر) أي الذي كان يأخذ العشر من الناس، وقوله: (وسام بن نوح) أي وكان قد مات من نحو أربعة آلاف سنة، فدعا الله فأحياه فقام وقد شاب نصف رأسه. ثم قال له مت بإذن الله فقال نعم لكن لا أذوق حرارة الموت ثانياً فقال له كذلك.

قوله: {وَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ} ورد أنه كان يخبر الصبيان الذي يعلمهم الخط بما في بيوت آبائهم من المدخرات، فيذهب الأولاد ويخبرون آباءهم بذلك، ثم إنهم تجمعوا وحبسوا أولادهم عنه فجاء إليهم وسأل عنهم فأنكروهم، فقال لهم من الذي خلف الأبواب فقالوا هم خنازير، فقال كذلك إن شاء الله ففتحوا عليهم فوجدوهم كذلك، فكربوا وتجمعوا على قتله فحملته أمه على حمار لها وجاءت به مصر، فإن قلت قد يخبر المنجم الكاهن عن مثل ذلك فما الفرق؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت