فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 81205 من 466147

قوله: فِي زمان متسع، كقولك: لقيته سنة كذا.

أي مع أنك لم تلقه إلا فِي جزء من أجزاء السنة، فيكون قوله: (إذ يختصمون) إشارة إلى جميع ذلك الزمان، وكذا إذ قالت الملائكة، فكل من زمان الاختصام، وزمان البشارة على طريقة لقيته سنة كذا، قاله الطيبي.

قوله:"وعيسى معرب أيسوع، معناه السيد".

قوله: أي يكلمهم حال كونه طفلا وكهلا. إلى آخره.

قال الشيخ سعد الدين: إشارة إلى أن الحال مجموع المعطوف والمعطوف عليه، لا أن كلا منهما مستقل بالحالية. انتهى والذي ذكره أبو حيان: أن كلا حال.

فإن قلت: ما الفائدة فِي البشارة بكلامه كهلا، والناس فِي ذلك سواء؟

قلت: التبشير بحياته إلى سن الكهولة.

قوله:"كلام مبتدأ"قال أبو حيان: فإن عنى أنه استئناف إخبار من الله، أو عن الله على اختلاف القرائتين فمن حيث ثبوت الواو، لابد أن يكون معطوفا على شيء قبله، فلا يكون ابتداء كلام إلا أن يدعى زيادة الواو فِي"ويعلمه"، فحينئذ يصح أن يكون ابتداء كلام، وإن عنى أنه ليس معطوفا على ما ذكر، فكان ينبغي أن يبين ما عطف عليه، وأن يكون الذي عطف عليه ابتداء كلام حتى يكون المعطوف كذلك.

قال الحلبي: هذا الاعتراض غير لازم، لأنه لا يلزم من جعله كلاما مستأنفا أن يدعى زيادة الواو، لا أنه لابد من معطوف عليه، لأن

النحويين وأهل البيان نصوا على أن الواو تكون للاستئناف، بدليل أن الشعراء يأتون بها فِي أوائل أشعارهم من غير تقديم شيء يكون ما بعدها معطوفا عليه والأشعار مشحونة بذلك، ويسمونها الاستئناف.

وقال السفاقسي: عطف الجمل على ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تكون من الجمل الصالحة لمعمول ما تقدم، فيكون حكمها فِي العطف حكم المفرد فِي التشريك، نحو: كان زيد قائما وعمرو قاعدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت