ابن عرفة: عطفه بالفاء المقتضية للتعقيب يدل على حصول العلم بالنتيجة من المقدمتين عقلي إذ لو كان عاديا لجاز فيه التراخي، فقال ابن عرفة: إنما هذا علم ملازم للنتيجة؛ لأن التقوى تقوى العمل الصالح مع الإيمان، ولم ... ] عن الأطباء قولهم: المحسوسة، ونقله القرافي في شرح المحصول، عن ابن الخشاب.
ابن عرفة: إن كانت (حسَّ) متعدية بحرف الجر، فيرد التعقيب بقوله تعالى: (هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ) .
قرأها علي بن أبي طالب: تحس من حس فهو متعد بنفسه، لأن من في مِنْ أَحَدٍ زائدة، وأنشد صاحب الجمل لزبيد الطائي.
خَلا أنّ الْعِتَاقَ من المَطَايَا ... أَحْسَن بِهِ فَهُنَّ إِلَيْهِ شُوسُ انتهى انتهى {تفسير ابن عرفة. 1/ 354 - 361} ...