فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69554 من 466147

والمعنى:"إن كان الذين لكم أن ترجعوا عليهم برؤوس أموالكم ذوي عسرة، فعليكم أن تنظروهم إلى مسيرة".

وفتح السين وضمها لغتان. وأجاز النحاس النصب على

المصدر. وهذه الآية ناسخة لما كان فِي أول الإسلام. كان الرجل إذا اتبع فِي دين ولم يكن معه ما يقضيه بيع فِي الدين.

روي عن النبي عليه السلام:"أنه أمر أعرابياً ببيع رجل له عليه دين، ولا مال معه".

وقال قوم:"إنما هذا الإنظار فِي الربا خاصة، وليس لمن عليه دين لا يؤديه إلا السجن حتى يؤديه كان معه أو لم يكن لقوله: {إِنَّ الله/ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأمانات إلى أَهْلِهَا} [النساء: 58] ."

قال ابن عباس:"نزلت فِي الربا".

وأكثر الفقهاء على أن الآية عامة فِي كل من عليه دين، ولا شيء معه، ينظر إلى يسره إذا صح فَقْرُهُ وثبت.

قوله: {وَأَن تَصَدَّقُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ} .

أي وصدقه رؤوس أموالكم على المعسر خير لكم إن كنتم تعلمون الفضل.

وقال قتادة:"ندبوا أن يتصدَّقوا برؤوس أموالهم على الغني والفقير".

وقال غيره:"ذلك على المعسر خاصة".

قال عمر بن الخطاب رضي لله عنه:"آخر ما نزل من القرآن آية الربا، وإن نبي الله قبض من قبل أن يفسرها".

قال ابن عباس:"آخر آية نزلت: {واتقوا يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى الله} ."

كذلك قال السدي وعطية وابن جريج.

واليوم فِي هذا يوم القيامة.

وقيل: هو يوم موت الإنسان لأنه وقت قدومه على الله.

ويروى أن النبي عليه السلام قال:"أَتَانِي جِبْرِيلُ عليه السلام بِهَذِهِ الآيَةِ، فَقَالَ: اجْعَلْهَا عَلَى رَأْسِ ثُمَانَينَ وَمَائَتَيْنِ مِنَ البَقَرَةِ".

ومعنى الآية: التحذير والتخويف فِي أخذ الربا وارتكاب ما نهي عنه.

وروي أنها نزل على النبي عليه السلام قبل موته بثلاث ساعات فقال النبي عليه السلام:"اجْعَلُوهَا بَيْنَ آيَةِ الدَّيْنِ وَآيَةِ الرِّبَا".

وقال مقاتل:"نزلت قبل وفاته بتسع ليال". انتهى انتهى. {الهداية إلى بلوغ النهاية صـ 900 - 915}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت