فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 69553 من 466147

وروى أبو هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"الرِبَا سَبْعُونَ حُوباً ، أَيْسَرُهَا مِثْلَ أَنْ يَنْكِحَ الرَّجُلُ أُمَّهُ".

قال ابن مسعود:"الربا بضع وسبعون بابا".

قوله: {فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ فَأْذَنُواْ بِحَرْبٍ مِّنَ الله} .

أي فأيقنوا بحرب.

وقال الأصمعي:"معناه: كونوا على علم".

ومن قرأ بالمد فمعناه: فأعلموا أصحابكم بالحرب.

{وَإِنْ تُبْتُمْ} . أي تركتم الربا.

{فَلَكُمْ رُؤُوسُ أموالكم} . بلا زيادة.

{لاَ تَظْلِمُونَ} . فتأخذون ما ليس لكم.

{وَلاَ تُظْلَمُونَ} . فتنقصون من رؤوس أموالكم.

وروى المفضل عن عاصم:"لا تُظْلَمُونَ وَلاَتَظْلِمُونَ"، المفعول قبل

الفاعل.

قوله: {وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ} . أي إن وقع ذلك.

ولا خبر ل"كان"، هي"كان"التامة تستغني باسمها عن الخبر . فليست بالداخلة على الابتداء والخبر ، تلك هي الناقصة التي تحتاج إلى خبر.

وقد قيل: إن الخبر محذوف ، والتقدير:"وإن كان ذو عسرة فِي الدين فظرة إ لي ميسرة".

وفي مصحف عبد الله:"وَإِنْ كَانَ ذَا"بالألف على تقدير: وإن كان الذي عليه الدين ذا عسرة ، فهي"كان"الناقصة على هذا.

وقرأ مجاهد:"فَنَاظِرْهُ إِلَى مَيْسُرِ هِي"، بضم السين ، وصلت الهاء بياء.

وهو لحن عتد أهل العربية: ليس فِي الكلام مفعل بتغيير هاء التأنيث .

قال الأخفش:"ولو قرأوا بفتح السين لكان حسناً ، لأن"مفعلاً"فِي الكلام كثير".

وقوله: {فَنَظِرَةٌ} . هو من التأخير . ورفعها على معنى:"فعليكم نظرة".

/ وحكى أبو إسحاق:"فناظرة"من التأخير.

وقيل: [هو من أسماء المصادر كقوله: {لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ} [الواقعة: 2] . ورد أو حاتم ذلك وقال:"إنما يجوز هذا فِي نظر العين ، مثل الذي فِي النمل قوله: {بِمَ يَرْجِعُ المرسلون} [النمل: 35] ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت