فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68498 من 466147

قرأ ابن كثير وأبو عمرو وشعبة ويعقوب وعاصم في رواية أبي بكر: {نكفر} بالنون ورفع الراء. وقرأ نافع وحمزة والكسائي والأعمش وأبو جعفر وخلف: {ونكفرْ} : بالنون والجزم؛ أي: ونكفرْ عنكم شيئًا من ذنوبكم بقدر صدقاتكم. وقرأ ابن عامر وعاصم في رواية حفص: {ويكفرُ} بالياء والرفع، والمعنى: يكفر الله، أو يكفر الإخفاء. وقرئ قراءة شاذة: بالتاء الفوقية، وبالرفع والجزم، والفاعل راجع للصدقات. وقرأ ابن عباس شذوذًا {تُكفَر} : بالتاء الفوقية وفتح الفاء والجزم. وقرأ الحسين بن علي الجعفي شذوذًا أيضًا {نكفَر} : بالنون ونصب الراء.

وقال أبو حيان: قرأ الجمهور بالواو في: {وَيُكَفِّرُ} وقرأ غيرهم بإسقاطها، وبالياء، والتاء، والنون، وبكسر الفاء، وفتحها، وبرفع الراء، وجزمها، ونصبها. فإسقاط الواو رواه أبو حاتم عن الأعمش شذوذًا، ونقل عنه أنه قرأ بالياء، وجَزمَ الراء وهو شاذ أيضًا. ووجهه: أنه بدل على الموضع من قوله: {فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} ؛ لأنه في موضع جزم، وكأن المعنى يكن لكم إخفاء خيرًا من الإبداء، أو على إضمار حرف العطف؛ أي: ويكفر. انتهى. ومن قرأ بالنصب .. فعلى تقدير: أن. قال سيبويه: والرفع ها هنا هو الوجه الجيد. {وَاللَّهُ} سبحانه وتعالى: {بِمَا تَعْمَلُونَ} من إظهار الصدقات وإخفائها {خَبِيرٌ} ؛ أي: عالم لا يخفى عليه شيء منه، ففيه ترغيب في الإسرار. انتهى انتهى {حدائق الروح والريحان. 4/ 64 - 88} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت