فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 68488 من 466147

وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه والأصبهاني فِي الترغيب وابن عساكر عن الشعبي قال:"نزلت هذه الآية {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} إلى آخر الآية فِي أبي بكر وعمر، جاء عمر بنصف ماله يحمله إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على رؤوس الناس، وجاء أبو بكر بماله أجمع يكاد أن يخفيه من نفسه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما تركت لأهلك؟"قال: عدة الله وعدة رسوله. فقال عمر لأبي بكر: ما سبقناك إلى باب خير قط إلا سبقتنا إليه".

وأخرج أبو داود والترمذي والحاكم وصححاه عن عمر قال:"أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أن نتصدق، فوافق ذلك مالاً عندي فقلت: اليوم أسبق أبا بكر إن سبقته يوماً فجئت بنصف مالي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"ما أبقيت لأهلك؟"قلت: مثله. وأتى أبو بكر يحمل ما عنده، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أبقيت لأهلك؟ قال: أبقيت لهم الله ورسوله. فقلت: لا أسابقك إلى شيء أبداً".

وأخرج ابن جرير عن يزيد بن أبي حبيب قال: إنما أنزلت هذه الآية {إن تبدوا الصدقات فنعما هي} فِي الصدقة على اليهود والنصارى.

وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس أنه قرأ (وتكفر عنكم من سيئاتكم) وقال: الصدقة هي التي تكفر.

وأخرج ابن أبي داود فِي المصاحف عن الأعمش قال: فِي قراءة ابن مسعود {خير لكم تكفر} بغير واو. انتهى انتهى. {الدر المنثور حـ 2 صـ 77 - 86}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت