أخرجه البخاري (4918) في التفسير: باب قوله تعالى: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} (القلم: 13) ، و (6072) في الأدب: باب الكبر، و (6657) في الأيمان والنذور: باب قوله تعالى: {وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ} [الأنعام 109] ، ومسلم (2853) في الجنة وصفة نعيمها: باب النار يدخلها المتكبرون .. ، والترمذي (2605) في صفة جهنم: باب ما جاء أن كثر أهل النار النساء، وابن ماجه (4116) في الزهد: باب من لا يؤبه له، وأحمد 4: 306.
وفي لفظ عند مسلم: (ألا أخبركم بأهل النار؟ كل جواظ زنيم متكبر) .
بيان الغريب:
قوله: (وأعطاه من الدنيا مقضما) ، أصل القضم: الأكل بأطراف الأسنان والأضراس، أي أعطاه من الدنيا ما يؤكل ويقضم عليه، من المأكل ونحوه.
ينظر: لسان العرب 12: 487 مادة (قضم) .
قال تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ} [القلم: 42] .
(270) عن أبي سعيد -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (يكشف ربنا عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن ومؤمنة، فيبقى كل من كان يسجد في الدنيا رياء وسمعة فيذهب ليسجد فيعود ظهره طبقا واحدا) .
تخريجه:
أخرجه البخاري (4919) في التفسير: باب قوله تعالى: {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ} .
وعزاه في (الدر المنثور) 14: 642 إلى: ابن المنذر، وابن مردويه.
وأخرجه البخاري (7440) في التوحيد: باب قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} ، مطولا في ذكر بعض مواقف يوم القيامة، وفيه:"... قال: فيأتيهم الجبار في صورة غير صورته التي رأوه فيها أول مرة، فيقول: أنا ربكم، فيقولون: أنت ربنا، فلا يكلمه إلا الأنبياء، فيقول: هل بينكم وبينه آية تعرفونه؟ فيقولون: الساق، فيكشف عن ساقه، فيسجد له كل مؤمن، ويبقى من كان يسجد لله رياء وسمعة فيذهب كيما يسجد فيعود ظهره طبقا واحدا ..".
وأصل الحديث في الصحيحين وغيرهما، مطولا ومختصرا، وليس فيه محل الشاهد.
فائدة: