وعبد الرحمن بن غنم؛ هو الأشعري الشامي. مختلف في صحبته.
ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام وقال: كان ثقة إن شاء الله، بعثه عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- إلى الشام يفقه الناس.
وذكره ابن حبان في الثقات وقال: زعموا أن له صحبة، وليس ذلك بصحيح عندي.
وقال ابن عبد البر: كان مسلماً على عهد النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يره، ولم يفد إليه.
وجزم بذلك الهيثمي، فقال في (مجمع الزوائد) 7: 128:"عبد الرحمن بن غنم؛ ليس له صحبة على الصحيح".
وأثبت له الصحبة: البخاري، ويحيى بن بكير، والليث بن سعد، وابن لهيعة، وغيرهم.
وقال الذهبي: يحتمل أن يكون له صحبة. وقال الحافظ: مختلف في صحبته.
مات سنة 78 هـ.
ينظر: الطبقات لابن سعد 7: 441، التاريخ الكبير 5: 247، الجرح والتعديل 5: 274، الثقات 5: 78، الاستيعاب 2: 850 تهذيب الكمال 17: 339، السير 4: 45، تذكرة الحفاظ 1: 51، الكاشف 1: 640، جامع التحصيل ص 225، التهذبب 3: 407، الإصابة 4: 350، التقريب ص 348.
2 -عن أبي الدرداء -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في قوله: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ} قال: (العتل: كل رحبب الجوف، وثيق الخلق، أكول شروب، جموع للمال منوع له) .
عزاه في (الدر المنثور) 14: 632 إلى: أبي الشيخ، وابن مردويه، والديلمي.
3 -عن القاسم مولى معاوية، وموسى بن عقبة، قالا: سئل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن العتل الزنيم، قال: (هو الفاحش اللئيم) .
أخرجه ابن أبي حاتم، كما في (الدر المنثور) 14: 632.
وموسى بن عقبة؛ من صغار التابعين، فهو مرسل أو معضل. والقاسم لم أعرفه.
فائدة:
عن حارثة بن وهب الخزاعي -رضي الله عنه- قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول: (ألا أخبركم بأهل الجنة؟ كل ضعيف متضعف، لو أقسم على الله لأبره، ألا أخبركم بأهل النار؟ كل عتل جواظ مستكبر) .