قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ(61)
أحكام القرآن: باب (ما يؤثر عنه - الشَّافِعِي - في آيات متفرقة) :
أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ ، أخبرني أبو عبد الله(أحمد بن محمد بن مهدي
الطوسي)، أخبرنا محمد بن النذر بن سعيد ، أخبرنا محمد بن عبد الله بن
عبدالحكم قال:
سمعت الشَّافِعِي يقرل: في قول اللَّه - عز وجل -: (وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ) الآية ، قال: يقال: هو الغناء ، بالحميرية.
وقال بعضهم: غضاب مبرطِمُون.
قال الشَّافِعِي رحمه الله: من السمود ، وكل ما يحدِّث الرجل به: فَلَهَا
عنه ، ولم يستمع إليه فهو: السُّمُود .
قال الله عزَّ وجلَّ: (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا(62)
الأم: باب (سجود التلاوة والشكر) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وفي النجم سجدة ... ثم يقول -: فأحب أن يبدأ
الذي يقرأ السجدة فيسجد ، وأن يسجد من سمعه.
فإن قال قائل: فلعل أحد هذين الحديثين نسخ الآخر ؟
قيل: فلا يدعي أحد أن السجود في النجم منسوخ إلا جاز لأحد أن يدعي أن ترك السجود منسوخ ، والسجود ناسخ ، ثم يكون أولى ؛ لأن السنة السجود ، لقول اللَّه جل وعز: (فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا)
ولا يقال لواحد من هذا ناسخ ولا منسوخ ، ولكن يقال هذا اختلاف من
جهة المباح.
مختصر المزني: باب (سجود القرآن) :
قال الشَّافِعِي رحمه الله: وأما حديث زيد أنه قرأ عند النبي - صلى الله عليه وسلم -: (النجم)
فلم يسجد ، فهو - والله أعلم - أن زيداً لم يسجد وهو القارئ ، فلم يسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يكن عليه فرضاً فيأمره النبي - صلى الله عليه وسلم - به.
حدثنا الربيع:
أخبرنا الشَّافِعِي رحمه الله: أخبرنا إبراهيم بن محمد ، عن زيد بن أسلم ، عن