فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 426775 من 466147

فقال: الحج عمل على البدن كالصلاة والصوم ، فلا يجوز أن يعمله المرء إلا عن نفسه ، وتأول قول اللَّه - عز وجل -:

(وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) الآية.

وقال السعي: العمل ، والمحجوج عنه غير عامل ، فهل الحجة عليه إلا أن الذي روى هذا الحديث محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ؛

ممن يثبت أهل الحديث حديثه ، وأن اللَّه فرض طاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وأن ليس لأحد خلافه ، ولا التأول معه ؛ لأنه المنزل عليه الكتاب المبين عن اللَّه معناه.

مختصر المزني (أيضاً) (باب(في بكاء الحي على الميت)

بعد أن ذكر حديث عمر رضي اللَّه عنه:

"إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه الحديث."

وَرَد أم المؤمنين عائشة رضي اللَّه عنها - .

قال الشَّافِعِي رحمه الله: وما روت عائشة عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - له أشبه أن يكون محفوظاً عنه ، بدلالة الكتاب ثم السنة.

فإن قيل: فأين دلالة الكتاب ؟

قيل في قوله - عز وجل - (وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَى) الآية.

وذكر غيرها من الآيات المتعلقة بالموضوع

وحديث:"إنه لا يجني عليك ولا تجني عليه."

قال الله عزَّ وجلَّ: (وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى(43)

مختصر المزني: باب (في بكاء الحي على الميت) :

قال الشَّافِعِي رحمه الله: فلما مات عمر - رضي الله عنه - ذكرت ذلك لعائشة فقالت: يرحم الله عمر ، لا واللَّه ما حدث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن اللَّه يعذب المؤمن ببكاء أهله عليه ، ولكن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:

"إن الله يزيد الكافر عذاباً ببكاء أهله عليه"

فقالت عائشة رضي الله عنها حسبكم القرآن: (أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى) .

وقال ابن عباس رضي اللَّه عنهما عند ذلك.

واللَّه - قال: (أَضْحَكَ وَأَبْكَى) الآية.

قال ابن مليكة: فوالله ما قال ابن عمر من شيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت